التفاسير

< >
عرض

كَذَّبَتْ ثَمُودُ ٱلْمُرْسَلِينَ
١٤١
إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلا تَتَّقُونَ
١٤٢
إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ
١٤٣
فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ
١٤٤
وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ
١٤٥
-الشعراء

جامع البيان في تفسير القرآن

.

يقول تعالـى ذكره: كذّبت ثمود رسل الله، إذ دعاهم صالـح أخوهم إلـى الله، فقال لهم: ألا تتقون عقاب الله يا قوم علـى معصيتكم إياه، وخلافكم أمره، بطاعتكم أمر الـمفسدين فـي أرض الله، {إنّـي لَكُمْ رَسُولٌ} من الله أرسلنـي إلـيكم بتـحذيركم عقوبته علـى خلافكم أمره {أمِينٌ} علـى رسالته التـي أرسلها معي إلـيكم {فَـاتَّقُوا اللَّهَ} أيها القوم، واحذروا عقابه {وأطِيعُونِ} فـي تـحذيري إياكم، وأمر ربكم بـاتبـاع طاعته {وَما أسألُكُمْ عَلَـيْهِ مِنْ أَجْرٍ} يقول: وما أسألكم علـى نصحي إياكم، وإنذاركم من جزاء ولا ثواب {إنْ أجْرِيَ إلاَّ عَلـى رَبّ العالَـمِينَ} يقول: إن جزائي وثوابـي إلاَّ علـى ربّ جميع ما فـي السموات، وما فـي الأرض، وما بـينهما من خـلق.