التفاسير

< >
عرض

هُوَ ٱلَّذِي أَنْزَلَ مِنَ ٱلسَّمَاءِ مَآءً لَّكُم مِّنْهُ شَرَابٌ وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ
١٠
يُنبِتُ لَكُمْ بِهِ ٱلزَّرْعَ وَٱلزَّيْتُونَ وَٱلنَّخِيلَ وَٱلأَعْنَابَ وَمِن كُلِّ ٱلثَّمَرَاتِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
١١
-النحل

{لَّكُم} متعلق بأنزل، أو بشراب، خبراً له. والشراب ما يشرب {شَجَرٌ} يعني الشجر الذي ترعاه المواشي. وفي حديث عكرمة:p> (585)> لا تأكلوا ثمن الشجر فإنه سحت. يعني الكلأ {تُسِيمُونَ } من سامت الماشية إذا رعت، فهي سائمة، وأسامها صاحبها، وهو من السومة وهي العلامة، لأنها تؤثر بالرعي علامات في الأرض. وقرىء: ««ينبت»، بالياء والنون. فإن قلت: لم قيل {وَمِن كُلّ ٱلثَّمَرٰتِ }؟ قلت: لأنّ كل الثمرات لا تكون إلا في الجنة، وإنما أنبت في الأرض بعض من كلها للتذكرة {يَتَفَكَّرُونَ } ينظرون فيستدلون بها عليه وعلى قدرته وحكمته. والآية: الدلالة الواضحة. وعن بعضهم: ينبت بالتشديد. وقرأ أبيّ بن كعب: «ينبت لكم به الزرع والزيتون والنخيل والأعناب»، بالرفع.