التفاسير

< >
عرض

لِّيَجْعَلَ مَا يُلْقِي ٱلشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَٱلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ ٱلظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ
٥٣
وَلِيَعْلَمَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْعِلْمَ أَنَّهُ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُؤْمِنُواْ بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَهَادِ ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ
٥٤
-الحج

والذين {فِى قُلُوبِهِمْ مَّرَضٌ } المنافقون والشاكون {وَٱلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ } المشركون المكذبون {وَإِنَّ ٱلظَّـٰلِمِينَ } يريد: وإن هؤلاء المنافقين والمشركين. وأصله: وإنهم، فوضع الظاهر موضع الضمير قضاء عليهم بالظلم {أَنَّهُ ٱلْحَقُّ مِن رَّبّكَ } أي ليعلموا أن تمكين الشيطان من الإلقاء: هو الحق من ربك والحكمة {وإِنَّ ٱللهَ لَهَادِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوۤاْ إِلَىٰ} أن يتأولوا ما يتشابه في الدين بالتأويلات الصحيحة، ويطلبوا لما أشكل منه المحمل الذي تقتضيه الأصول والمحكمة والقوانين الممهدة، حتى لا تلحقهم حيرة ولا تعتريهم شبهة ولا تزل أقدامهم. وقرىء: «لهادٍ الذين آمنوا» بالتنوين.