التفاسير

< >
عرض

تَبَارَكَ ٱلَّذِيۤ إِن شَآءَ جَعَلَ لَكَ خَيْراً مِّن ذٰلِكَ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ وَيَجْعَل لَّكَ قُصُوراً
١٠
-الفرقان

تكاثر خير {ٱلَّذِى إِن شَاءَ } وهب لك في الدنيا {خَيْرًا } مما قالوا، وهو أن يعجل لك مثل ما وعدك في الآخرة من الجنات والقصور. وقرىء: «ويجعل» بالرفع عطفاً على جعل؛ لأن الشرط إذا وقع ماضياً، جاز في جزائه الجزم، والرفع، كقوله:

وَإنْ أَتَاهُ خَلِيلٌ يَوْمَ مَسْئَلَةٍ يَقُولُ لاَ غَائِبٌ مَالِي وَلاَ حَرِمُ

ويجوز في {وَيَجْعَل لَّكَ } إذا أدغمت: أن تكون اللام في تقدير الجزم والرفع جميعاً. وقرىء بالنصب، على أنه جواب الشرط بالواو.