التفاسير

< >
عرض

وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوۤاْ آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَّجْنُونٍ
٣٦
بَلْ جَآءَ بِٱلْحَقِّ وَصَدَّقَ ٱلْمُرْسَلِينَ
٣٧
إِنَّكُمْ لَذَآئِقُو ٱلْعَذَابِ ٱلأَلِيمِ
٣٨
وَمَا تُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
٣٩
-الصافات

{لِشَاعِرٍ مَّجْنُونٍ } يعنون محمداً صلى الله عليه وسلم {بَلْ جَاء بِٱلْحَقّ } رد على المشركين {وَصَدَّقَ ٱلْمُرْسَلِينَ } كقوله: { مُصَدّقاً لّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ } [البقرة: 97] وقرىء: «لذائقوا العذاب»، بالنصب على تقدير النون، كقوله:

وَلاَ ذَاكِراً اللَّهَ إلاَّ قَلِيلاً

بتقدير التنوين. وقرىء: على الأصل «لذائقون العذاب» {إِلاَّ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ } إلا مثل ما عملتم جزاء سيئاً بعمل سيىء.