التفاسير

< >
عرض

ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمْ خَـٰلِقُ كُلِّ شَيْءٍ لاَّ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ
٦٢
كَذَلِكَ يُؤْفَكُ ٱلَّذِينَ كَانُواْ بِآيَاتِ ٱللَّهِ يَجْحَدُونَ
٦٣
-غافر

{ذَلِكُـمُ} المعلوم المتميز بالأفعال الخاصة التي لا يشاركه فيها أحد هو {ٱللَّهُ رَبُّـكُمْ خَـٰلِقُ كُـلِ شَىْءٍ لاَّ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ } أخبار مترادفة، أي: هو الجامع لهذه الأوصاف من الإلـٰهية والربوبية وخلق كل شيء، وإنشائه لا يمتنع عليه شيء، والوحدانية: لا ثاني له {فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ } فكيف ومن أي: وجه تصرفون عن عبادته إلى عبادة الأوثان. ثم ذكر أن كل من جحد بآيات الله ولم يتأملها ولم يكن فيه همة طلب الحق وخشية العاقبة: أفك كما أفكوا. وقرىء: «خالق كل شيء» نصباً على الاختصاص. وتؤفكون: بالتاء والياء.