التفاسير

< >
عرض

وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَـٰعِبِينَ
٣٨
مَا خَلَقْنَاهُمَآ إِلاَّ بِٱلْحَقِّ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ
٣٩
إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ
٤٠
يَوْمَ لاَ يُغْنِي مَوْلًى عَن مَّوْلًى شَيْئاً وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ
٤١
إِلاَّ مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ
٤٢
-الدخان

{وَمَا بَيْنَهُمَا } وما بين الجنسين. وقرأ عبيد بن عمير: وما بينهن. وقرأ «ميقاتهم» بالنصب على أنه اسم إن، ويوم الفصل؛ خبرها، أي: إنّ ميعاد حسابهم وجزائهم في يوم الفصل {لاَ يُغْنِى مَوْلًى } أيّ مولى كان من قرابة أو غيرها {عَن مَّوْلًى } عن أي مولى كان {شَيْئاً } من إغناء. أي: قليلاً منه {وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ } الضمير للموالي؛ لأنهم في المعنى كثير، لتناول اللفظ على الإبهام والشياع كل مولى {إِلاَّ مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ } في محل الرفع على البدل من الواو في {يُنصَرُونَ } أي: لا يمنع من العذاب إلا من رحمهُ الله. ويجوز أن ينتصب على الاستثناء {إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَزِيزُ } لا ينصر منه من عصاه {ٱلرَّحِيمُ } لمن أطاعه.