التفاسير

< >
عرض

إِنَّآ أَرْسَلْنَٰكَ شَٰهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً
٨
لِّتُؤْمِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً
٩
-الفتح

{شَـٰهِداً } تشهد على أمّتك، كقوله تعالى: { وَيَكُونَ ٱلرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا } [البقرة: 143]. {لّتُؤْمِنُواْ } الضمير للناس {وَتُعَزّرُوهُ } ويقووه بالنصرة {وَتُوَقّرُوهُ } ويعظموه {وَتُسَبّحُوهُ } من التسبيح. أو من السبحة، والضمائر لله عز وجلّ والمراد بتعزيز الله: تعزيز دينه ورسوله صلى الله عليه وسلم. ومن فرق الضمائر فقد أبعد. وقرىء: «لتؤمنوا» «وتعزروه» «وتوقروه» «وتسبحوه» بالتاء. والخطاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولأمّته. وقرىء: «وتعزروه» بضم الزاي وكسرها. وتعزروه بضم التاء والتخفيف، وتعززوه بالزايين. وتوقروه من أوقره بمعنى وقره. وتسبحوا الله {بُكْرَةً وَأَصِيلاً } عن ابن عباس رضي الله عنهما: صلاة الفجر وصلاة الظهر والعصر.