التفاسير

< >
عرض

أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ
٧
-البلد

مفاتيح الغيب ، التفسير الكبير

فيه وجهان الأول: قال قتادة: أيظن أن الله لم يره ولم يسأله عن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه الثاني: قال الكلبي: كان كاذباً لم ينفق شيئاً، فقال الله تعالى: أيظن أن الله تعالى ما رآى ذلك منه، فعل أو لم يفعل، أنفق أو لم ينفق، بل رآه وعلم منه خلاف ما قال.

واعلم أنه تعالى لما حكى عن ذلك الكافر قوله { أيحسب أن لن يقدر عليه أحد } [البلد: 5] أقام الدلالة على كمال قدرته فقال تعالى: