التفاسير

< >
عرض

فَلاَ تَحْسَبَنَّ ٱللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ ذُو ٱنْتِقَامٍ
٤٧
-إبراهيم

الجامع لاحكام القرآن

قوله تعالى: {فَلاَ تَحْسَبَنَّ ٱللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ} ٱسم الله تعالى و «مخلف» مفعولا تحسب؛ و «رُسُلَهُ» مفعول «وَعْدِهِ» وهو على الاتساع، والمعنى: مخلف وعدِه رسلَه؛ قال الشاعر:

تَرَى الثَّوْرَ فيها مُدْخِلَ الظِّلِّ رأسَهُوسائِرُهُ بادٍ إلى الشَّمْسِ أَجْمَعُ

قال القُتَبيّ: هو من المقدّم الذي يوضحه التأخير، والمؤخّر الذي يوضحه التقديم، وسواء في قولك: مخلف وعدِه رسلَه، ومخلف رسلِه وعدَه. {إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ ذُو ٱنْتِقَامٍ} أي من أعدائه. ومن أسمائه المنتقم وقد بيّناه في «الكتاب الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى».