التفاسير

< >
عرض

وَعُرِضُواْ عَلَىٰ رَبِّكَ صَفَّاً لَّقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّن نَّجْعَلَ لَكُمْ مَّوْعِداً
٤٨
-الكهف

انوار التنزيل واسرار التأويل

{وَعُرِضُواْ عَلَىٰ رَبّكَ} شبه حالهم بحال الجند المعروضين على السلطان لا ليعرفهم بل ليأمر فيهم. {صَفَّا } مصطفين لا يحجب أحد أحد. {لَّقَدْ جِئْتُمُونَا} على إضمار القول على وجه يكون حالاً أو عاملاً في يوم نسير. {كَمَا خَلَقْنَـٰكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ} عراة لا شيء معكم من المال والولد كقوله {وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَىٰ } أو أحياء كخلقتكم الأولى لقوله: {بَلْ زَعَمْتُمْ أَن لَن نَّجْعَلَ لَكُمْ مَّوْعِدًا} وقتاً لإنجاز الوعد بالبعث والنشور وأن الأنبياء كذبوكم به، وبل للخروج من قصة إلى أخرى.