التفاسير

< >
عرض

يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ ٱنفِرُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ ٱثَّاقَلْتُمْ إِلَى ٱلأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا مِنَ ٱلآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا فِي ٱلآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ
٣٨
-التوبة

انوار التنزيل واسرار التأويل

{يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ ٱنفِرُواْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ٱثَّاقَلْتُمْ} تباطأتم، وقرىء "تثاقلتم" على الأصل و"أثَّاقَلْتُمْ" على الاستفهام للتوبيخ. {إِلَى ٱلأَرْضِ} متعلق به كأنه ضمن معنى الإِخلاد والميل فعدى بإلى، وكان ذلك في غزوة تبوك أمروا بها بعد رجوعهم من الطائف في وقت عسرة وقيظ مع بعد الشقة وكثرة العدو فشق عليهم. {أَرَضِيتُمْ بِالحَيَاةِ الدُّنْيَا} وغرورها. {مِنَ ٱلآخِرَةِ} بدل الآخرة ونعيمها. {فَمَا مَتَاعُ ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا} فما التمتع بها. {فِى ٱلآخِرَةِ} في جنب الآخرة. {إِلاَّ قَلِيلٌ} مستحقر.