التفاسير

< >
عرض

يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ أَنْفِقُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّآ أَخْرَجْنَا لَكُم مِّنَ ٱلأَرْضِ وَلاَ تَيَمَّمُواْ ٱلْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلاَّ أَن تُغْمِضُواْ فِيهِ وَٱعْلَمُوۤاْ أَنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ
٢٦٧
-البقرة

تفسير الجلالين

{ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ أَنفِقُواْ } أي زكوا {مِن طَيّبَاتِ } جياد {مَّا كَسَبْتُم } من المال {وَمِنْ } طيبات {مَا أَخْرَجْنَا لَكُم مّنَ ٱلاْرْضِ } من الحبوب والثمار {وَلاَ تَيَمَّمُواْ } تقصدوا {ٱلْخَبِيثَ } الرديء {مِنْهُ } أي من المذكور {تُنفِقُونَ }ه في الزكاة، حال من ضمير( تيمموا) {وَلَسْتُم بِأَخِذِيهِ } أي الخبيث لو أعطيتموه في حقوقكم {إِلا أَن تُغْمِضُواْ فِيهِ } بالتساهل وغض البصر فكيف تؤدون منه حق الله؟{وَٱعْلَمُواْ أَنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ } عن نفقاتكم {حَمِيدٌ } محمود على كل حال.