التفاسير

< >
عرض

مَّآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ ٱلْقُرَىٰ فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْيَتَامَىٰ وَٱلْمَسَاكِينِ وَٱبْنِ ٱلسَّبِيلِ كَيْ لاَ يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ ٱلأَغْنِيَآءِ مِنكُمْ وَمَآ آتَاكُمُ ٱلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَٱنتَهُواْ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ
٧
-الحشر

تفسير الجلالين

{مَّا أَفَاءَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ ٱلْقُرَىٰ } كالصفراء ووادي القرى وينبع {فَلِلَّهِ } يأمر فيه بما يشاء {وَلِلرَّسُولِ وَلِذِى } صاحب {ٱلْقُرْبَىٰ } قرابة النبي من بني هاشم وبني المطلب {وَٱلْيَتَٰمَىٰ } أطفال المسلمين: الذين هلكت آباؤهم وهم فقراء {وَٱلْمَسَٰكِينِ } ذوي الحاجة من المسلمين {وَٱبْنِ ٱلسَّبِيلِ } المنقطع في سفره من المسلمين، أي يستحقه النبي صلى الله عليه وسلم والأصناف الأربعة على ما كان يقسمه من أن لكل من الأربعة خمس الخمس وله الباقي {كَى لاَ } كي بمعنى اللام و أن مقدّرة بعدها {يَكُونَ } الفيء علة لقسمه كذلك {دُولَةً } متداولاً {بَيْنَ ٱلأَغْنِيَاءِ مِنكُمْ وَمَا ءَاتَٰكُمُ } أعطاكم {ٱلرَّسُولُ } من الفيء وغيره {فَخُذُوهُ وَمَا نَهَٰكُمْ عَنْهُ فَٱنتَهُواْ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ }.