التفاسير

< >
عرض

ٱلْقَارِعَةُ
١
مَا ٱلْقَارِعَةُ
٢
وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلْقَارِعَةُ
٣
يَوْمَ يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلْفَرَاشِ ٱلْمَبْثُوثِ
٤
وَتَكُونُ ٱلْجِبَالُ كَٱلْعِهْنِ ٱلْمَنفُوشِ
٥
فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ
٦
فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ
٧
وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ
٨
فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ
٩
وَمَآ أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ
١٠
نَارٌ حَامِيَةٌ
١١
-القارعة

تفسير القرآن

وبإسناده عن ابن عباس في قوله تعالى {ٱلْقَارِعَةُ مَا ٱلْقَارِعَةُ} يقول الساعة ما الساعة يعجبه بذلك وإنما سميت القارعة لأنها تقرع القلوب {وَمَآ أَدْرَاكَ} يا محمد {مَا ٱلْقَارِعَةُ} تعظيماً لها ثم بينها فقال {يَوْمَ يَكُونُ ٱلنَّاسُ} يجول الناس بعضهم في بعض {كَٱلْفَرَاشِ ٱلْمَبْثُوثِ} المبسوط يجول بعضه في بعض والفراش هو شيء يطير بين السماء والأرض مثل الجراد {وَتَكُونُ} تصير {ٱلْجِبَالُ كَٱلْعِهْنِ ٱلْمَنفُوشِ} كالصوف المندوف الملون {فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ} حسناته في ميزانه وهو المؤمن {فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ} في جنة مرضية قد رضيها لنفسه {وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ} وهو الكافر {فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ} جعل أمه مأواه ومصيره الهاوية ويقال يهوي في النار على هامته {وَمَآ أَدْرَاكَ} يا محمد {مَا هِيَهْ} تعظيماً لها ثم بينها فقال {نَارٌ حَامِيَةٌ} حارة قد انتهى حرها.