التفاسير

< >
عرض

وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ ٱلشِّعْرَىٰ
٤٩
وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَاداً ٱلأُولَىٰ
٥٠
وَثَمُودَ فَمَآ أَبْقَىٰ
٥١
وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُواْ هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ
٥٢
وَٱلْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَىٰ
٥٣
فَغَشَّاهَا مَا غَشَّىٰ
٥٤
فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ
٥٥
هَـٰذَا نَذِيرٌ مِّنَ ٱلنُّذُرِ ٱلأُوْلَىٰ
٥٦
أَزِفَتِ ٱلآزِفَةُ
٥٧
لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ ٱللَّهِ كَاشِفَةٌ
٥٨
أَفَمِنْ هَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ
٥٩
وَتَضْحَكُونَ وَلاَ تَبْكُونَ
٦٠
وَأَنتُمْ سَامِدُونَ
٦١
فَٱسْجُدُواْ لِلَّهِ وَٱعْبُدُواْ
٦٢
-النجم

تفسير القرآن

{وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ ٱلشِّعْرَىٰ} الكوكب الذي يتبع الجوزاء كان يعبده خزاعة {وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَاداً ٱلأُولَىٰ} قوم هود {وَثَمُودَ} قوم صالح {فَمَآ أَبْقَىٰ} فلم يترك منهم أحداً {وَقَوْمَ نُوحٍ} وأهلك قوم نوح {مِّن قَبْلُ} من قبل قوم صالح {إِنَّهُمْ} يعني قوم نوح {كَانُواْ هُمْ أَظْلَمَ} أشد في كفرهم {وَأَطْغَىٰ} أشد في طغيانهم ومعصيتهم {وَٱلْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَىٰ} وأهلك قريات لوط سدوم وصادوم وعمورا وصوائم والمؤتفكات المنخسفات وائتفكها خسفها أهوى هوت من السماء إلى الأرض {فَغَشَّاهَا مَا غَشَّىٰ} يعني الحجارة {فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكَ} فبأي نعماء ربك أيها الإنسان غير محمد صلى الله عليه وسلم {تَتَمَارَىٰ} تتجاحد أنها ليست من الله {هَـٰذَا نَذِيرٌ} يعني محمداً عليه الصلاة والسلام رسول مخوف {مِّنَ ٱلنُّذُرِ ٱلأُوْلَىٰ} كالرسل الأولى الذين أرسلناهم إلى قومهم ويقال هذا نذير من النذر رسول من الرسل الأولى الذين هم مكتوبون في اللوح المحفوظ أن أرسلهم إلى قومهم {أَزِفَتِ ٱلآزِفَةُ} دنا قيام الساعة {لَيْسَ لَهَا} لقيامها {مِن دُونِ ٱللَّهِ} غير الله {كَاشِفَةٌ} مبين يبين قيامها ووقتها {أَفَمِنْ هَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ} يقول أمن هذا القرآن الذي يقرأ عليكم محمد صلى الله عليه وسلم يا أهل مكة {تَعْجَبُونَ} تسخرون ويقال تكذبون {وَتَضْحَكُونَ} تهزؤون ويقال تسخرون {وَلاَ تَبْكُونَ} مما فيه من الزجر والوعيد والتخويف {وَأَنتُمْ سَامِدُونَ} لاهون عنه لا تؤمنون به {فَٱسْجُدُواْ لِلَّهِ} فاخضعوا لله بالتوحيد والتوبة {وَٱعْبُدُواْ} وحدوا الله لله فقد اقتربت الساعة.