التفاسير

< >
عرض

ٱللَّهُ نُورُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ ٱلْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ ٱلزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لاَّ شَرْقِيَّةٍ وَلاَ غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيۤءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٍ يَهْدِي ٱللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَآءُ وَيَضْرِبُ ٱللَّهُ ٱلأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلَيِمٌ
٣٥
-النور

تفسير النسائي

قوله تعالى: {ٱللَّهُ نُورُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ} [35]
384- أنا محمد بن معمرٍ، نا حمادُ بن مسعدَهَ، عن عمران بن مُسلمٍ، عن قيسٍ، عن طاووسٍ، عن ابن عباسٍ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قام من الليل يُصلي [قال]:
"اللَّهُمَّ أنتَ قَيَّامُ السماواتِ والأرضِ، ولكَ الحمدُ أنت نورُ السماواتِ والأرضِ، ولكَ الحمدُ أنت ربُّ السماواتِ والأرضِ ومن فِيهِنَّ، ولكَ الحمدُ أنت الحقُّ، وقولكَ الحقُّ، ووعدكَ الحقُّ، ولقاؤُكَ حَقٌّ، والساعةُ حَقٌّ، والنارُ حَقٌّ، اللَّهُمَّ لك أسلمتُ، وبكَ آمنتُ، وإليكَ حاكمتُ، وبكَ خاصمتُ، وإليكَ أنبتُ فاغفر لي ما قدَّمْتُ وأخَّرْتُ، وما أسْرَرْتُ وما أعلنتُ، أنت إلَهي لا إله إلاَّ أنْتَ" .