التفاسير

< >
عرض

وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَٱلْجِبَالِ وَنَادَىٰ نُوحٌ ٱبْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ يٰبُنَيَّ ٱرْكَبَ مَّعَنَا وَلاَ تَكُن مَّعَ ٱلْكَافِرِينَ
٤٢
-هود

تفسير عبد الرزاق الصنعاني مصور

1215- حدثنا عبد الرزاق، عن مَعْمَر، عن قتادَةَ، قال: كنت عند الحسن فقال: {وَنَادَىٰ نُوحٌ ٱبْنَهُ}: [الآية: 42]، لَعْمرُ اللهِ ما هو ابْنُه. قال: قُلْتُ: يا أبا سعيد يقول الله تعالى: {وَنَادَىٰ نُوحٌ ٱبْنَهُ}، وتقول: ليْسَ بابْنِه؟ قالأ: أفرأيت قوله { إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ } : [الآية: 46]، قال: قلت إنه ليس من أهلك الذين وعدتك أنْ أُنَجيَهُمْ مَعَكَ، وَلاَ يَخْتَلِفُ أهْلُ الكتابِ أنه ابْنُه قال: إن أهل الكتاب يكذبون.
1216- حدثنا عبد الرزاق قال: أنبأنا معمر عن قتادة، وغيره عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: هو ابنه غير أنه خالفه في العمل والنية.
1217- وقال عكرمة في بَعْضِ الحروف: إنَّهُ عمل عَمَلاً غَيْرَ صالِح. فالخيانة تكون عَلى غير باب.