التفاسير

< >
عرض

ٱللَّهُ نُورُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ ٱلْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ ٱلزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لاَّ شَرْقِيَّةٍ وَلاَ غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيۤءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٍ يَهْدِي ٱللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَآءُ وَيَضْرِبُ ٱللَّهُ ٱلأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلَيِمٌ
٣٥
-النور

تفسير عبد الرزاق الصنعاني مصور

2046- عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، في قوله تعالى: {كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ}: [الآية: 35]، قال هو مثل نُورِ الله الذي في قلب المؤمن كمشكاة، والمشكاة: الكوة، فيها مصباح، {ٱلْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ ٱلزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ}: كوكب مضيء، فهذا مثل ضربه الله: {يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لاَّ شَرْقِيَّةٍ وَلاَ غَرْبِيَّةٍ}: [الآية: 35].
2047- قال معمر، وقال الحسن: ليست من شجر الدنيا ليسَتْ شَرْقِيّة ولا غَرْبِيَّة، وقال الكلبي: {لاَّ شَرْقِيَّةٍ}: لاَ يَسْتُرَها من المشرق شيء {وَلاَ غَرْبِيَّةٍ}: لا يسترها من المغربُ شيء، وهو أصفى الزيت.
2048- قال عبد الرزاق، قال معْمر، قال قتادة: هي الشجرة لا يفيء عَلَيْهَا ظل شرق، ولا ظلّ غرب ضاحِيَةٌ لِلشَّمْسِ، ذَلِكَ أصْفَى الزيت {يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيۤءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٍ}: [الآية: 35].