التفاسير

< >
عرض

وَمِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ مَنْ إِن تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَّنْ إِن تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لاَّ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلاَّ مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَآئِماً ذٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لَيْسَ عَلَيْنَا فِي ٱلأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ٱلْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
٧٥
-آل عمران

تفسير عبد الرزاق الصنعاني مصور

413- عبد الرزاق قال: حدثنا معمر عن قتادة في قوله تعالى: {مَنْ إِن تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ} [الآية: 75]، قال: القنطار مائة رجل من ذهب أو ثمانون ألف درهم من وَرِق.
414- قال معمر وقال الكلبي: القنطار مِلْءُ مَسْكِ ثورٍ ذهباً.
415- عبد الرزاق قال: أنبأنا عمر من حوشب عن عطاء الخراساني قال: سُئِلَ ابن عمر: كم القنطار؟ قال: سبعون ألفاً.
416- عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة في قوله تعالى: {مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَآئِماً} [الآية: 75]، قال: تقتضيه إياه.
417- عبد الرزاق، قال: حثدنا معمر، عن قتادة، في قوله تعالى: {لَيْسَ عَلَيْنَا فِي ٱلأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ}: [الآية: 75]، قال: ليس علينا في المُشركين سبيل، يَعنون من ليس من أهل الكتاب.
418- عبد الرزاق قال: أنبأنا معمر عن أبي إسحاق الهمداني عن صعصعة بن معاوية أنه سأل ابن عباس فقال: إنا نصيب في الغزو من أموال أهل المذمّة الدجاجة والشاة، قال ابن عباس: فتقولون ماذا؟ قالوا: نقول ليس علينا بأسٌ في ذلك، قال: هذا كما قال أهل الكتاب {لَيْسَ عَلَيْنَا فِي ٱلأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ}: [الآية: 75]، إنهم إذا أدُّوا الجزية لم تحلل لكم أموالهم إلاّ بطيبِ أنفسهم.