التفاسير

< >
عرض

وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا ٱلْمَسِيحَ عِيسَى ٱبْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ ٱللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـٰكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ ٱخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ ٱتِّبَاعَ ٱلظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً
١٥٧
-النساء

تفسير عبد الرزاق الصنعاني مصور

655- عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعْمر، عن قَتادة، في قوله تعالى: {وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـٰكِن شُبِّهَ لَهُمْ}: [الآية: 157]، قال: ألقى شَبَهَهُ على رَجُلٍ من الحواريين فَقُتِيلَ، وكان عيسى عرض ذلِكَ عليهم فقال: أيكم أُلقيَ عليه شَبَهِي ولَهُ الجنَّة؟ فقال رجل منهم: عَلَيَّ.