التفاسير

< >
عرض

وَأَنزَلْنَآ إِلَيْكَ ٱلْكِتَابَ بِٱلْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ ٱلْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَٱحْكُم بَيْنَهُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَهُمْ عَمَّا جَآءَكَ مِنَ ٱلْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـٰكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَآ آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَىٰ الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ
٤٨
-المائدة

تفسير عبد الرزاق الصنعاني مصور

709- معمر، عن قتادة في قوله تعالى: {وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ}: [الآية: 48]، قال: شهيداً عَلَيْهِ.
720- حدثنا مَعْمَر، عن قتادة في قوله تعالى: {لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً}: [الآية: 48]، قال: الدِّينُ واحد والشريعة مختلفة.
721- عبد الرزاق، قال حدثنا الثَّوري، عن أبي إسحاق، عن التيمي، عن ابن عبّاس في قوله تعالى: {شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً}: [الآية: 48]، قال: سبيل وسنة.