التفاسير

< >
عرض

قَدْ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوْلَ ٱلَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِيۤ إِلَى ٱللَّهِ وَٱللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمآ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ
١
ٱلَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنكُمْ مِّن نِّسَآئِهِمْ مَّا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلاَّ ٱللاَّئِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنكَراً مِّنَ ٱلْقَوْلِ وَزُوراً وَإِنَّ ٱللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ
٢
وَٱلَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِن نِّسَآئِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُواْ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِّن قَبْلِ أَن يَتَمَآسَّا ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ
٣
-المجادلة

تفسير عبد الرزاق الصنعاني مصور

3166- عبد الرزاق، عن معمر، عن أبي إسحاق، في قوله تعالى: {قَدْ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوْلَ ٱلَّتِي تُجَادِلُكَ}: [الآية: 1]، قال: "نزلت في امرأة اسمها خولة. قال معمر، قال عِكْرِمة أيضاً: اسمها خولة بنت ثعلبة، وزوجها أوس بن الصامت فقال: جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن زوجي حعلها عليه كظهْرِ أُمِّهِ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما أرَاكِ إلاَّ وقد حُرِمتِ عليه وهو حينئذ يغسل رأسه، فقالت: انظر، جعلني الله فِداك يا نبي الله، قال: ما أراكِ إلاَّ قد حرمت عليه قالت: انظر في شأني، فجعلت تجادله، ثم حَوَّلَ شق رأسهِ الآخر ليغسله، فتحولت من الجانب الآخر فقالت: انظر جعلني الله فداك يا نبي الله، فقالت الغاسلة: أقصري مِنْ حَديثكِ ومجادلتك ياخولة، أمَا ترينَ وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم قد تربَّد ليوحى إليه" ، فأنزل الله تعالى: {قَدْ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوْلَ ٱلَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا} [الآية: 1]... حتى بلغ {ثُمَّ يَعُودُونَ}: [الآية: 3]، قال قتادة: حَرَّمَهَا ثم يريد أن يعود لها يطؤها. {فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِّن قَبْلِ أَن يَتَمَآسَّا}: [الآية: 3] ... حَتّى بَلَغَ: {بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ}: [الآية: 3].
3168- عبد الرزاق، عن معمر، قتاد، في قوله تعالى: {مُنكَراً مِّنَ ٱلْقَوْلِ وَزُوراً}: [الآية: 2]، قال: الزور الكذب.
3169- حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن طَاوس، عن أبيه: {ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُواْ}: [الآية: 3]، قال: الوطء.
3170- حدثنا عبد الزراق، عن معمر، عن الزهري، في قوله تعالى: {فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِّن قَبْلِ أَن يَتَمَآسَّا}: [الآية: 3]، قال: يجزئ ها هنا الطفل.