التفاسير

< >
عرض

وَقَالَ نُوحٌ رَّبِّ لاَ تَذَرْ عَلَى ٱلأَرْضِ مِنَ ٱلْكَافِرِينَ دَيَّاراً
٢٦
إِنَّكَ إِن تَذَرْهُمْ يُضِلُّواْ عِبَادَكَ وَلاَ يَلِدُوۤاْ إِلاَّ فَاجِراً كَفَّاراً
٢٧
رَّبِّ ٱغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَاتِ وَلاَ تَزِدِ ٱلظَّالِمِينَ إِلاَّ تَبَاراً
٢٨
-نوح

تفسير عبد الرزاق الصنعاني مصور

3344- معمر، قال: تلا قتادة: {لاَ تَذَرْ عَلَى ٱلأَرْضِ مِنَ ٱلْكَافِرِينَ دَيَّاراً}: [الآية: 26]، فقال أما والله، ما دعا بها حتى أوْحَى الله إليه: { أَنَّهُ لَن يُؤْمِنَ مِن قَوْمِكَ إِلاَّ مَن } : [هود: 36]، ثم دعا دعوةً عامَّةً، قال: {رَّبِّ ٱغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ ...}: [الآية: 28]، حتى بلغ: {تَبَاراً}.
3345- حدثنا عبد الرزاقت عن معمر، عن الأعمش، عن مجاهد، قال: كانوا يضربون نُوحاً حتى يُغْشَى عَلَيْه، فإذا أفاق قال: ربّ اغفر لِقَوْمَي فإنَّهم لا يَعْلَمُونَ.