التفاسير

< >
عرض

إِنَّمَا ٱلنَّسِيۤءُ زِيَادَةٌ فِي ٱلْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُحِلُّونَهُ عَاماً وَيُحَرِّمُونَهُ عَاماً لِّيُوَاطِئُواْ عِدَّةَ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُ فَيُحِلُّواْ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوۤءُ أَعْمَالِهِمْ وَٱللَّهُ لاَ يَهْدِي ٱلْقَوْمَ ٱلْكَافِرِينَ
٣٧
-التوبة

تفسير عبد الرزاق الصنعاني مصور

1085- عبد الرزاق، [عن معمر] عن ابن أبي نُجَيْحٍ عن مُجَاهِدٍ في قوله تعالى: {إِنَّمَا ٱلنَّسِيۤءُ زِيَادَةٌ فِي ٱلْكُفْرِ}: [الآية: 37]، قال: فرض الله الحج في ذي الحجة، وكان المشركون يسمُّون الأشهر ذا الحجّة والمحرم وصفر وربيع وربيع وجمَادَى وجمادى ورَجَب وشَعْبَانَ ورَمَضَانَ، وشَوَّالَ، وذا القِعْدَة، وذا الحجّة، ثم يَحُجُّون فيه مرة أُخْرى، ثم يَسْكْتُونَ عن المحرم فَلاَ يَذْكُرُونَهُ ثم يعودون فَيُسمُّونَ صفرَ صفرَ، ثم يُسَمُّونَ ذا رجب جُمَادى الآخرة ثم يُسَمُّون شعبانَ رمضانَ، ورمضان شوال، ثم يُسمُّون ذا الْقَعْدَة شوَّالاً، يُسَمُّونَ ذا الحجة ذا القعدة، ثم يُسَمُّوهَ المحرم ذا الحجة، ثم يحجون فيه، واسمه عندهم ذُو الحجّة، ثم عادوا كمثل هذه القصة فكانوا يحجون [ في كل سنة] في كل شهر عامين حتى وافق حجة أبي بكر الآخرة من العامين في ذي القَعْدَة، ثم حجَّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم وسلم حجته التي حج فوافق ذا الحجة، فذلك حين يقول النبي صلى الله عليه وسلم في خطبته: "إنَّ الزمان قد اسْتَدار كهيئته يَوْمَ خلق الله السماوات والأرض" .