التفاسير

< >
عرض

وَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْباً وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَأَخَذَتِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ
٩٤
-هود

محاسن التأويل

{ وَلَمَّا جَاء أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْباً وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مَّنَّا } إنما ذكره بالواو، كما في قصة عاد، إذ لم يسبقه ذكر وعد يجري مجرى السبب له بخلاف قصتي صالح ولوط، فإنه ذكر بعد الوعد، وذلك قوله: { وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ } [هود: 65]، وقوله: { إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْح } [هود: 81]، فلذلك جاء بفاء السببية. أفاده القاضي.
{ وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ } أي: بالعذاب: { فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ } أي: ميتين.