التفاسير

< >
عرض

قَالَ فَبِمَآ أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ ٱلْمُسْتَقِيمَ
١٦
-الأعراف

محاسن التأويل

{ قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي } أي: أضللتني عن الهدى، أو حكمت بغوايتي، والباء للقسم، كما في قوله تعالى: { قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ } [ص: 82] أي: فأقسم لإغوائك إياي، وقيل: هي بمعنى لام التعليل، أي: لأجل إغوائك إياي: { لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ } أي: لآدم وبنيه ترصداً كما يقعد القطاع للطريق على السابلة: { صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ } أي: طريقك السوي، وهو طريق الحق ومعناه لا أفتر عن إفسادهم، وانتصابه على الظرفية أو على نزع الجار.