التفاسير

< >
عرض

قَالَ ٱلْمَلأُ مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ
٦٠
-الأعراف

محاسن التأويل

{ قَالَ الْمَلأُ مِن قَوْمِهِ } أي: الأشراف، أو الجماعة، أو ذوو الشارة والتجمع { إِنَّا لَنَرَاكَ } أي: بأمرك بعبادة الله، وترك عبادة غيره وتخويف العذاب على ترك عبادة الله، وعلى عبادة غيره { فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ } أي: في ذهاب عن طريق الحق والصواب لكونه خلاف ما وجدنا عليه آباءنا.
قال ابن كثير: وهكذا حال الفجار، إنما يرون الأبرار في ضلالة، كقوله:
{ وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوا إِنَّ هَؤُلاءِ لَضَالُّونَ } [المطففين: 32]، { وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كَانَ خَيْراً مَا سَبَقُونَا إِلَيْهِ وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هَذَا إِفْكٌ قَدِيمٌ } [الأحقاف: 11] إلى غير ذلك من الآيات.