التفاسير

< >
عرض

يَٰـأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱعْبُدُواْ رَبَّكُمُ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
٢١
ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلأَرْضَ فِرَٰشاً وَٱلسَّمَاءَ بِنَآءً وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ رِزْقاً لَّكُمْ فَلاَ تَجْعَلُواْ للَّهِ أَندَاداً وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ
٢٢
-البقرة

النكت والعيون

قوله عز وجل: {فَلاَ تَجْعَلُوا للهِ أنْداداً} فيه ثلاثة تأويلات:
أحدها: أنَّ الأنداد الأكْفَاءُ، وهذا قول ابن مسعود.
والثاني: الأشباه، وهو قول ابن عباس.
والثالث: الأضداد، وهو قول المفضل.
{وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} فيه ثلاثة تأويلات:
أحدها: وأنتم تعلمون أن الله خلقكم، وهذا قول ابن عباس وقتادة.
والثاني: معناه وأنتم تعلمون أنه لا ندَّ له ولا ضد، وهذا قول مجاهد.
والثالث: معناه وأنتم تعْقلون فعبر عن العقل بالعلم.