التفاسير

< >
عرض

قُلِ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلاَمٌ عَلَىٰ عِبَادِهِ ٱلَّذِينَ ٱصْطَفَىٰ ءَآللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ
٥٩
أَمَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَأَنزَلَ لَكُمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَأَنبَتْنَا بِهِ حَدَآئِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ مَّا كَانَ لَكُمْ أَن تُنبِتُواْ شَجَرَهَا أَإِلَـٰهٌ مَّعَ ٱللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ
٦٠
-النمل

النكت والعيون

قوله تعالى: {فَأَنبَتْنَا بِهِ حَدَآئِقَ} فيها قولان:
أحدهما: أنها النخل، قاله الحسن.
الثاني: الحائط من الشجر والنخل، قاله الكلبي.
{ذَاتَ بَهْجَةٍ} فيها قولان:
أحدهما: ذات غضارة، قاله قتادة.
الثاني: ذات حسن، قاله الضحاك.
{مَّا كَانَ لَكُْ أَن تُنبِتُواْ شَجَرَهَا} أي ما كان في قدركم أن تخلقوا مثلها.
{أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ} فيه وجهان:
أحدهما: أي ليس مع الله إله، قاله قتادة.
الثاني: أإله مع الله يفعل هذا، قاله زيد بن أسلم.
{بَلْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ} فيه وجهان:
أحدهما: أي يعدلون عن الحق.
الثاني: يشركون بالله فيجعلون له عدلاً أي مثلاً، قاله قطرب ومقاتل.