التفاسير

< >
عرض

ٱسْتَجِيبُواْ لِرَبِّكُمْ مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ مَرَدَّ لَهُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَكُمْ مِّن مَّلْجَأٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّكِيرٍ
٤٧
فَإِنْ أَعْرَضُواْ فَمَآ أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً إِنْ عَلَيْكَ إِلاَّ ٱلْبَلاَغُ وَإِنَّآ إِذَآ أَذَقْنَا ٱلإِنسَانَ مِنَّا رَحْمَةً فَرِحَ بِهَا وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَإِنَّ ٱلإِنسَانَ كَفُورٌ
٤٨
-الشورى

النكت والعيون

قوله عز وجل: {مَا لَكُم مِّن مَّلْجَإِ يَوْمَئِذٍ} فيه وجهان:
أحدهما: من منج.
الثاني: من حرز، قاله مجاهد.
{وَمَا لَكُم مِّن نِّكيرٍ} فيه وجهان:
أحدهما: من ناصر ينصركم، قاله مجاهد.
الثاني: من منكر يغير ما حل بكم، حكاه ابن أبي حاتم وقاله الكلبي.
قوله عز وجل: {وَإِنَّآ إِذَآ أَذَقْنَا الإِنسَانَ مِنَّا رَحْمَةً فَرِحخَ بِهَا} فيها وجهان:
أحدهما: أن الرحمة المطر، قاله مقاتل.
الثاني: العافية، قاله الكلبي.
{وَإِن تُصِبْهُمْ سِّيئةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ} فيها وجهان:
أحدهما: أنه السنة القحط، قاله مقاتل.
الثاني: المرض، قاله الكلبي.
{فَإِنَّ الإِنسَانَ كَفُورٌ} يحتمل وجهين:
أحدهما: بالنعمة.
الثاني: بالله.