التفاسير

< >
عرض

إِنَّمَا ٱلْمُؤْمِنُونَ ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَٰناً وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ
٢
ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلاَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ
٣
أُوْلۤـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُؤْمِنُونَ حَقّاً لَّهُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ
٤
-الأنفال

النكت والعيون

قوله عز وجل: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ} فيه أحدهما: خافت.
الثاني: رَقّتْ.
{وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيهِمْ ءَايَاتُهُ} يعني آيات القرآن بما تضمنته من أمر ونهي. {زَادَتْهُمْ إِيمَاناً} فيه وجهان:
أحدهما: تصديقاً.
الثاني: خشية.
{وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ} يحتمل وجهين:
أحدهما: فيما يخافونه من الشدة في الدنيا.
الثاني: فيما يرجونه من ثواب أعمالهم في الآخرة.