التفاسير

< >
عرض

وَإِذَا مَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَّن يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَـٰذِهِ إِيمَاناً فَأَمَّا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ فَزَادَتْهُمْ إِيمَاناً وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ
١٢٤
وَأَمَّا ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْساً إِلَىٰ رِجْسِهِمْ وَمَاتُواْ وَهُمْ كَافِرُونَ
١٢٥
-التوبة

النكت والعيون

قوله عز وجل: {وَإِذَا مَآ أُنْزِلَتُ سُورَةٌ فِمِنْهُم مَّن يَقُولُ أَيَُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَاناً}.
هؤلاء هم المنافقون. وفي قولهم ذلك عند نزول السورة وجهان:
أحدهما: أنه قول بعضهم لبعض على وجه الإنكار، قاله الحسن.
الثاني: أنهم يقولون ذلك لضعفاء المسلمين على وجه الاستهزاء.
{فَأَمَّا الَّذِينَ ءَآمَنُوا فَزَادَتْهُمُ إيمَاناً} فيه تأويلان:
أحدهما: فزادتهم خشية، قاله الربيع بن أنس.
الثاني: فزادتهم السورة إيماناً لأنهم قبل نزولها لم يكونوا مؤمنين بها، قاله الطبري.
{وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ} أي شك.
{فَزَادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ} فيه ثلاثة أوجه:
أحدها: إثماً إلى إثمهم، قاله مقاتل.
الثاني: شكاً إلى شكِّهم، قاله الكلبي.
الثالث: كفراً إلى كفرهم، قاله قطرب.