التفاسير

< >
عرض

وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِّمَّن يُكَذِّبُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ يُوزَعُونَ
٨٣
حَتَّىٰ إِذَا جَآءُو قَالَ أَكَذَّبْتُم بِآيَاتِي وَلَمْ تُحِيطُواْ بِهَا عِلْماً أَمَّا ذَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
٨٤
-النمل

معالم التنزيل

قوله تعالى: {وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً}, أي: من كل قرن جماعة، {مِّمَّن يُكَذِّبُ بِـئَايَـٰتِنَا}, وليس "من" هاهنا للتبعيض، لأن جميع المكذبين يحشرون، {فَهُمْ يُوزَعُونَ}, يحبس أولهم على آخرهم حتى يجتمعوا ثم يساقون إلى النار.

{حَتَّىٰ إِذَا جَآءُوا}, يوم القيامة، {قَالَ}, الله لهم، {أَكَذَّبْتُم بِـئَايَـٰتِى وَلَمْ تُحِيطُواْ بِهَا عِلْماً}، ولم تعرفوها حق معرفتها، {أَمَّا ذَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ}، حين لم تتفكروا فيها. ومعنى الآية: أكذبتم بآياتي غير عالمين بها، ولم تتفكروا في صحيتها بل كذبتم بها جاهلين؟.