التفاسير

< >
عرض

فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِن كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ
٢٨
-يوسف

زاد المسير في علم التفسير

قوله تعالى: {فلما رأى قميصه} في هذا الرائي والقائل: {إِنه من كيدكن} قولان:

أحدهما: أنه الزوج. والثاني: الشاهد.

وفي هاء الكناية في قوله: «إِنه من كيدكن» ثلاثة أقوال:

أحدها: أنها ترجع إِلى تمزيق القميص، قاله مقاتل.

والثاني: إِلى قولها: «ما جزاء من أراد بأهلك سوءاً» فالمعنى: قولكِ هذا من كيدكن، قاله الزجاج.

والثالث: إِلى السوء الذي دعته إِليه، ذكره الماوردي. قال ابن عباس: «إِن كيدكن» أي: عملكن «عظيم» تخلطن البريء والسقيم.