التفاسير

< >
عرض

ٱلَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ ٱللَّهِ وَلاَ يَنقُضُونَ ٱلْمِيثَاقَ
٢٠
وَٱلَّذِينَ يَصِلُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الحِسَابِ
٢١
-الرعد

زاد المسير في علم التفسير

قوله تعالى: {الذين يوفون بعهد الله} في هذا العهد قولان:

أحدهما: أنه ما عاهدهم عليه حين استخرجهم من ظهر آدم.

والثاني: ما أمرهم به وفرضه عليهم. وفي الذي أمر الله به، عز وجل، أن يوصل، ثلاثة أقوال قد نسبناها إِلى قائلها في أول سورة [البقرة: 27]، وقد ذكرنا سوء الحساب آنفاً.