التفاسير

< >
عرض

وَجَآءَ أَهْلُ ٱلْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ
٦٧
قَالَ إِنَّ هَؤُلآءِ ضَيْفِي فَلاَ تَفْضَحُونِ
٦٨
وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَلاَ تُخْزُونِ
٦٩
قَالُواْ أَوَ لَمْ نَنْهَكَ عَنِ ٱلْعَالَمِينَ
٧٠
قَالَ هَؤُلآءِ بَنَاتِي إِن كُنْتُمْ فَاعِلِينَ
٧١
-الحجر

زاد المسير في علم التفسير

قوله تعالى: {وجاء أهلُ المدينة} وهم قوم لوط، واسمها سَدُوم، {يستبشرون} بأضياف لوط، طمعاً في ركوب الفاحشة، فقال لهم لوط: {إِن هؤلاء ضيفي فلا تفضحونِ} أي: بقصدكم إِياهم بالسوء، يقال: فضَحَه يفضَحُه: إِذا أبان من أمره ما يلزمه به العار، وقد أثبت يعقوب ياء «تفضحون» و«لا تُخزون» في الوصل والوقف.

قوله تعالى: {أوَلم ننهك عن العالَمين} أي: عن ضيافة العالَمين.

قوله تعالى: {بناتي إِن كنتم} حرك ياء «بناتيَ» نافع، وأبو جعفر.