التفاسير

< >
عرض

تِلْكَ ٱلدَّارُ ٱلآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لاَ يُرِيدُونَ عُلُوّاً فِي ٱلأَرْضِ وَلاَ فَسَاداً وَٱلْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ
٨٣
مَن جَآءَ بِٱلْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا وَمَن جَآءَ بِٱلسَّيِّئَةِ فَلاَ يُجْزَى ٱلَّذِينَ عَمِلُواْ ٱلسَّيِّئَاتِ إِلاَّ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ
٨٤
-القصص

زاد المسير في علم التفسير

قوله تعالى: {تِلْكَ الدَّارُ الآخرةُ} يعني الجنة {نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوّاً في الأرض} وفيه خمسة أقوال.

أحدها: أنَّه البَغْي، قاله سعيد بن جبير.

والثاني: الشَّرَفُ والعِزّ، قاله الحسن.

والثالث: الظُّلْم، قاله الضحاك.

والرابع: الشِّرك، قاله يحيى بن سلام.

والخامس: الاستكبار عن الإِيمان، قاله مقاتل.

قوله تعالى: {ولا فساداً} فيه قولان.

أحدهما: العمل بالمعاصي، قاله عكرمة.

والثاني: الدُّعاء إِلى غير عبادة الله، قاله ابن السائب.

قوله تعالى: {والعاقبةُ للمتَّقِين} أي: العاقبة المحمودة لهم.

قوله تعالى: {مَنْ جاء بالحسنة} قد فسرناه في سورة [النمل:89].

قوله تعالى: {فلا يُجزى الذين عَمِلوا السَّيِّئات} يريد الذين أشركوا {إِلاَّ ما كانوا يَعْمَلون} أي: إِلاَّ جزاء عملهم من الشِّرك، وجزاؤه النَّار.