التفاسير

< >
عرض

فَإِن كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ جَآءُوا بِٱلْبَيِّنَاتِ وَٱلزُّبُرِ وَٱلْكِتَابِ ٱلْمُنِيرِ
١٨٤
-آل عمران

زاد المسير في علم التفسير

قوله تعالى: {فإن كذبوك فقد كذب رسل من قبلك} معناه: لست بأول رسول كذب. قال أبو علي: وقرأ ابن عامر وحده «بالبينات وبالزبر» بزيادة باءٍ، وكذلك في مصاحف أهل الشام، ووجهه أن إعادة الباء ضرب من التأكيد، ووجه قراءة الجمهور أن الواو قد أغنت عن تكرير العامل، تقول: مررت بزيد وعمرو، فتستغني عن تكرير الباء. وقال الزجاج: والزُّبُر: جمع زبور، والزبور: كل كتاب ذي حكمة.

قوله تعالى: {والكتاب المنير} قال أبو سليمان: يعني به الكتب النيرة بالبراهين والحجج.