التفاسير

< >
عرض

ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ ٱلسَّيِّئَةِ ٱلْحَسَنَةَ حَتَّىٰ عَفَوْاْ وَّقَالُواْ قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا ٱلضَّرَّآءُ وَٱلسَّرَّآءُ فَأَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ
٩٥
وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ ٱلْقُرَىٰ ءَامَنُواْ وَٱتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَٰتٍ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلأَرْضِ وَلَـٰكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَٰهُمْ بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ
٩٦
أَفَأَمِنَ أَهْلُ ٱلْقُرَىٰ أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَٰتاً وَهُمْ نَآئِمُونَ
٩٧
-الأعراف

زاد المسير في علم التفسير

قوله تعالى: {ثم بَدَّلنا مكان السيئةِ الحسنة} فيه قولان.

أحدهما: أن السيئة: الشدة؛ والحسنة: الرخاء، قاله ابن عباس.

والثاني: السيئة: الشر؛ والحسنة: الخير، قاله مجاهد.

قوله تعالى: {حتى عَفوا} قال ابن عباس: كثروا، وكثرت أموالهم. {وقالوا قد مسّ آباءنا الضراء والسراء} فنحن مثلهم، يصيبنا ما أصابهم، يعني: أنهم أرادوا أن هذا دأب الدهر، وليس بعقوبة. {فأخذناهم بغتة} أي: فجأة بنزول العذاب {وهم لايشعرون} بنزوله، حتى أهلكهم الله.

قوله تعالى: {لفتحنا عليهم بَرَكاتٍ من السماء والأرض} قال الزجاج: المعنى: أتاهم الغيث من السماء، والنبات من الأرض، وجعل ذلك زاكياً كثيراً.