التفاسير

< >
عرض

أَلَمْ يَعْلَمُوۤاْ أَنَّ ٱللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ ٱلتَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ ٱلصَّدَقَاتِ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ
١٠٤
وَقُلِ ٱعْمَلُواْ فَسَيَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَٱلْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
١٠٥
-التوبة

زاد المسير في علم التفسير

قوله تعالى: {ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة} قرأ الجمهور «يعلموا» بالياء. وروى عبد الوارث: {تعلموا} بالتاء. وقوله: {يقبل التوبة عن عباده} قال أبو عبيدة: أي: من عَبيده. تقول: أخذته منك، وأخذته عنك.

قوله تعالى: {ويأخذ الصدقات} قال ابن قتيبة: أي: يقبلها. ومثله: { { خذ العفو } } [الأعراف: 199] أي اقبله.

قوله تعالى: {وقل اعملوا} قال ابن زيد: هذا خطاب للذين تابوا.