التفاسير

< >
عرض

إِن تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُواْ قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِن قَبْلُ وَيَتَوَلَّواْ وَّهُمْ فَرِحُونَ
٥٠
قُل لَّن يُصِيبَنَآ إِلاَّ مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلاَنَا وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُؤْمِنُونَ
٥١
-التوبة

زاد المسير في علم التفسير

قوله تعالى: {إن تصبك حسنة} أي: نصر وغنيمة. والمصيبة: القتل والهزيمة. {يقولوا قد أخذنا أمرنا} أي: عَمِلنا بالحزم فلم نخرج. {ويتوَلَّوْا وهم فرحون} بمصابك وسلامتهم.

قوله تعالى: {إلا ما كتب الله لنا} فيه ثلاثة أقوال.

أحدها: ما قضى علينا، قاله ابن عباس.

والثاني: ما بيَّن لنا في كتابه من أنَّا نظفر فيكون ذلك حسنى لنا، أو نقتل فتكون الشهادةُ حسنى لنا أيضاً، قاله الزجاج.

والثالث: لن يصيبنا في عاقبة أمرنا إلا ما كتب الله لنا من النصر الذي وُعدنا، ذكره الماوردي.

قوله تعالى: {هو مولانا} أي: ناصرنا.