التفاسير

< >
عرض

وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَآئِبِينَ
١٦
وَمَآ أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ
١٧
ثُمَّ مَآ أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ
١٨
يَوْمَ لاَ تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً وَٱلأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ
١٩
-الانفطار

لباب التأويل في معاني التنزيل

{وما هم عنها بغائبين} أي عن النّار ثم عظم شأن ذلك اليوم فقال تعالى: {وما أدراك ما يوم الدين} قيل المخاطب بذلك هو الكافر، وهو على وجه الزّجر له، وقيل هو خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم: والمعنى أي شيء أعلمك به لو لم نعرفك أحواله {ثم ما أدراك ما يوم الدين} التكرير لتعظيم ذلك اليوم، وتفخيم شأنه {يوم لا تملك نفس لنفس شيئاً} أي لا تملك نفس كافرة شيئاً من المنفعة {والأمر يومئذ لله} يعني أنه لم يملك الله في ذلك أحداً شيئاً كما ملكهم في الدنيا، والله أعلم.