التفاسير

< >
عرض

وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلاً مَّا تُؤْمِنُونَ
٤١
وَلاَ بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ
٤٢
تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ ٱلْعَالَمِينَ
٤٣
وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ ٱلأَقَاوِيلِ
٤٤
-الحاقة

الجواهر الحسان في تفسير القرآن

وقوله تعالى: {وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ} نَفى سبحانه أن يكونَ القرآن من قولِ شاعرٍ؛ كما زعمَتْ قريشٌ، و{قَلِيلاً} نَصْبٌ بفعلِ مَضْمَر يدل عليه {تُؤْمِنُونَ} و«ما» يحتملُ أنْ تكونَ نافيةً فينتفي إيمَانُهم أَلْبَتَّةَ، ويحتملُ أَن تكونَ مصدريةً فيتَّصِفُ إيمانهم بالقلةِ، ويكونُ إيماناً لُغَوِيًّا؛ لأنهم قَدْ صَدَّقُوا بأشياءَ يسيرةٍ لاَ تُغْنِي عَنْهم شيئاً، ثم أخبرَ سبحانه أن محمداً ـــ عليه السلام ـــ لَوْ تَقَوَّلَ عليه لعَاقَبَه بما ذكر، * ص *: الأَقَاويلُ جمع أقوالٍ، وأقْوَالٌ جَمْعُ قَوْلٍ، فهو جَمْع الجمعِ، انتهى.