التفاسير

< >
عرض

وَمَا هُوَ عَلَى ٱلْغَيْبِ بِضَنِينٍ
٢٤
وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ
٢٥
فَأيْنَ تَذْهَبُونَ
٢٦
إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ
٢٧
لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ
٢٨
وَمَا تَشَآءُونَ إِلاَّ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ
٢٩
-التكوير

الجواهر الحسان في تفسير القرآن

وقوله تعالى: {وَمَا هُوَ عَلَى ٱلْغَيْبِ بِضَنِينٍ} بالضادِ بمعنى: بِبَخِيلِ تَبْلِيغ مَا قِيل لهُ؛ كما يَفْعَلُ الكاهِنُ حين يُعْطى حُلْوَانه، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي: «بظنين» بالظاءِ، أي: بمتَّهَمٍ، ثم نَفَى سبحانَهُ عن القرآن أنْ يكونَ كلامَ شيطانٍ على ما قالتْ قريشٌ، و{رَّجِيمٍ} أي: مرجُوم.

وقوله تعالى: {فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ} توقيفٌ وتقريرٌ والمعنى: أين المذهبُ لأحَدٍ عن هذهِ الحقائقِ والبيانِ الذي فيه شفاءٌ، {إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ} أي: تذكرةٌ، * ت *: رَوَى الترمذيُّ عن ابنِ عمرَ قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "مَنْ سَرَّه أنْ يَنْظُرَ إلى يومِ القِيَامَةِ كأنَّه رَأْيُ عينٍ؛ فَلْيَقْرَأْ {إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ} و{إِذَا ٱلسَّمَاءُ ٱنفَطَرَتْ}، و{إِذَا ٱلسَّمَاءُ ٱنشَقَّتْ}" قال أبو عيسى: هذا حديثٌ حسنٌ، انتهى.