التفاسير

< >
عرض

قُولُوۤاْ آمَنَّا بِٱللَّهِ وَمَآ أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَآ أُنزِلَ إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَٱلأَسْبَاطِ وَمَآ أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَا أُوتِيَ ٱلنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ
١٣٦
-البقرة

الدر المنثور في التفسير بالمأثور

أخرج ابن أبي حاتم عن معقل بن يسار قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏ "آمنوا بالتوراة والزبور والإِنجيل، وليسعكم القرآن‏‏" .
وأخرج أحمد ومسلم وأبو داود والنسائي والبيهقي في سننه عن ابن عباس قال ‏"‏كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في ركعتي الفجر في الأولى منهما الآية التي في البقرة ‏{‏قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا‏.‏‏.‏‏.‏‏}‏ الآية‏.‏ كلها، وفي الآخرة بـ ‏{ { ‏آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون‏ } ‏[‏آل عمران: 52‏]‏"‏‏.‏
وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عباس قال ‏"‏أكثر ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في ركعتي الفجر ‏{‏قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم‏.‏‏.‏‏.‏‏}‏ الآية‏.‏ وفي الثانية
{ ‏قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة‏.‏‏.‏‏.‏‏ } ‏ ‏[‏آل عمران: 64‏]‏‏"‏‏.‏
وأخرج وكيع عن الضحاك قال‏:‏ علموا نساءكم وأولادكم وخدمكم أسماء الأنبياء المسمين في الكتاب ليؤمنوا بهم، فإن الله أمر بذلك فقال ‏ {‏قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا‏} ‏ إلى قوله ‏ {‏ونحن له مسلمون‏}‏ ‏.‏
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال‏:‏ الأسباط بنو يعقوب، كانوا اثني عشر رجلاً، كل واحد منهم ولد سبطاً أمة من الناس‏.‏
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن السدي قال‏:‏ الأسباط بنو يعقوب: يوسف، وبنيامين، وروبيل، ويهوذا وشمعون، ولاوي، ودان، وقهات، وكوذ، وباليوق‏.‏
وأخرج الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر عن عبد الله بن عبد الثمالي أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏
"لو حلفت لبررت أنه لا يدخل الجنة قبل الرعيل الأوّل من أمتي إلا بضعة عشر إنساناً: إبراهيم، وإسمعيل، وإسحق، ويعقوب، والأسباط، وموسى، وعيسى بن مريم‏" .