التفاسير

< >
عرض

أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُواْ لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلاَمَ ٱللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
٧٥
-البقرة

الدر المنثور في التفسير بالمأثور

أخرج ابن إسحق وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال‏:‏ ثم قال الله لنبيه ومن معه من المؤمنين يؤيسهم منهم ‏{‏أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله‏}‏ وليس قوله التوراة كلهم، وقد سمعها ولكنهم الذين سألوا موسى رؤية ربهم فأخذتهم الصاعقة فيها‏.‏
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد في قوله ‏{‏أفتطمعون أن يؤمنوا لكم‏.‏‏.‏‏.‏‏}‏ الآية‏.‏ قال‏:‏ فالذين يحرفونه والذين يكتبونه هم العلماء منهم، والذين نبذوا كتاب الله وراء ظهورهم هؤلاء كلهم يهود‏.‏
وأخرج ابن جرير عن السدي في قوله ‏{‏يسمعون كلام الله‏}‏ قال‏:‏ هي التوراة حرفوها‏.