التفاسير

< >
عرض

وَمَآ أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَآ إِنَّا بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ
٣٤
وَقَالُواْ نَحْنُ أَكْثَـرُ أَمْوَالاً وَأَوْلاَداً وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ
٣٥
قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقْدِرُ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ
٣٦
-سبأ

الدر المنثور في التفسير بالمأثور

أخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن زيد قال‏:‏ "كان رجلان شريكان خرج أحدهما إلى الساحل وبقي الآخر، فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم كتب إلى صاحبه يسأله‏.‏ ما فعل‏؟‏ فكتب إليه أنه لم يتبعه أحد من قريش إلا رذالة الناس ومساكينهم، فترك تجارته وأتى صاحبه فقال له‏:‏ دلني عليه وكان يقرأ الكتب، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ إلاَمَ تدعو‏؟‏ قال ‏إلى كذا وكذا‏.‏‏.‏‏ قال‏:‏ أشهد أنك رسول الله قال‏:‏ ما علمك بذلك‏؟ قال‏:‏ إنه لم يبعث نبي إلا اتبعه رذالة الناس ومساكينهم‏.‏ فنزلت هذه الآيات ‏ {‏وما أرسلنا في قرية من نذير إلا قال مترفوها‏.‏‏.‏‏}‏ الآيات‏.‏ فأرسل إليه النبي صلى الله عليه وسلم أن الله قد أنزل تصديق ما قلت‏" .
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله ‏{‏إلا قال مترفوها‏} ‏ قال‏:‏ هم جبابرتهم، ورؤوسهم، وأشرافهم، وقادتهم في الشر‏.‏
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله ‏{‏إلا قال مترفوها‏} ‏ قال‏:‏ جبابرتها‏.‏