التفاسير

< >
عرض

أُوْلَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ هَدَى ٱللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ ٱقْتَدِهْ قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرَىٰ لِلْعَالَمِينَ
٩٠
-الأنعام

الدر المنثور في التفسير بالمأثور

أخرج سعيد بن منصور والبخاري والنسائي وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ والطبراني وابن مردويه عن ابن عباس في قوله {أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده} قال: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقتدى بهداهم، وكان يسجد في ص. ولفظ ابن أبي حاتم عن مجاهد: سألت ابن عباس عن السجدة التي في ص؟ فقرأ هذه الآية وقال: أمر نبيكم أن يقتدى بداود عليه السلام.
وأخرج عبد بن حميد عن قتادة قال: قص الله عليه ثمانية عشر نبياً، ثم أمره أن يقتدي بهم.
وأخرج عبد بن حميد عن عاصم. أنه قرأ {فبهداهم اقتده} بين الهاء إذا وصل ولا يدغمها.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس. في قوله {قل لا أسألكم عليه أجراً} قال: قل لهم يا محمد لا أسألكم على ما أدعوكم إليه عرضاً من عرض الدنيا. والله أعلم.