التفاسير

< >
عرض

وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَن لاَّ يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَامَةِ وَهُمْ عَن دُعَآئِهِمْ غَافِلُونَ
٥
-الأحقاف

مقاتل بن سليمان

{ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُواْ} يقول: فلا أحد أضل ممن يعبد { مِن دُونِ ٱللَّهِ} من الآلهة {مَن لاَّ يَسْتَجِيبُ لَهُ} أبداً إذا دعاء يقول: لا تجيبهم الآهلة يعني الأصنام بشىء أبداً {إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَامَةِ}.
ثم قال: {وَهُمْ عَن دُعَآئِهِمْ غَافِلُونَ} [آية: 5] يعني الآلهة غافلون عن من يعبدها، فأخبر الله عنها في الدنيا.